السيد محمد حسين الطهراني

40

معاد شناسى (فارسى)

را از خراج و بيت المال بطور وافر برسانم ، و شما را به معالم دين آشنا كنم تا اينكه در جهل نمانيد ، و شما را ادب كنم براى اينكه بفهميد ؛ و امّا حقّ من بر شما اينست كه به بيعتى كه با من نموده‌ايد وفا كنيد ، و در حضور و غيبت من از خيرخواهى و نصيحت دريغ نكنيد ، و هر وقت شما را ميخوانم اجابت كنيد ، و هر وقت امر ميكنم اطاعت بنمائيد . « 1 » و نيز در « نهج البلاغة » وارد است كه در مذمّت اصحاب خود فرموده است : كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى البِكَارُ الْعَمِدَةُ ، وَ الثِّيَابُ الْمُتَدَاعِيَةُ ؛ كُلَّمَا حِيصَتْ مِنْ جَانِبٍ تَهَتَّكَتْ مِنْ ءَاخَرَ . أَ كُلَّمَا أَطَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ أَغْلَقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بَابَهُ ، وَ انْحَجَرَ انْحِجَارَ الضَّبَّةِ فِى جُحْرِهَا ، وَ الضَّبُعِ فِى وِجَارِهَا ؟ الذَّلِيلُ وَ اللهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ ، وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ . وَ إنَّكُمْ وَ اللهِ لَكَثِيرٌ فِى الْبَاحَاتِ ، قَلِيلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ . وَ إنِّى لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ وَ يُقيِمُ أَوَدَكُمْ ، وَ لَكِنِّى لَا أَرَى إصْلَاحَكُمْ بِإفْسَادِ نَفْسِى .

--> ( 1 ) اين خطبه را طبرى در تاريخ خود ضمن بيان وقايع سنهء سى و هفتم ج 5 ، ص 90 از طبع دوّم به تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم آورده است . و مفيد در « مجالس » خود در ضمن مجلس هجدهم طبع نجف ، ص 87 غالب فقرات اين خطبه را آورده است . و ابن أبى الحديد در « شرح نهج البلاغة » در ضمن شرح اين خطبه در ج 2 ، ص 189 آورده است .